السيد حامد النقوي

258

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

كالنجوم بأيّهم اقتديتم اهتديتم فيه العمل بما فعلوه و قالوه من الاحكام و ليس هذا من قبيل الفضائل التى يجوز العمل فيها بالضعيف الخ و ملا نظام الدين سهالوى در صبح صادق شرح منار بمقام رد مذهب كسانى كه بر حجيت اجماع شيخين بحديث اقتدوا بالذين من بعدى و بر حجيت اجماع خلفاء اربعه بحديث عليكم بسنّتى و سنة الخلفاء الراشدين المهديين احتجاج كرده‌اند مىفرمايد و اجيبت ايضا بانهما معارضان بقوله ص اصحابى كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم و قوله ص خذوا شطر دينكم عن هذه الحميرا فتقاعد الاحتجاج و اجيب بان الحديث الاول و ان روى عن المعتبرات لم يعرف قال ابن حزم فى رسالته الكبرى مكذوب موضوع باطل و به قال احمد و البزار و اما الحديث الثانى فهو ايضا لم يعرف كما عن المزى و الذهبى و غيرهما و قال الذهبى هو من الاحاديث الواهية التى لا يعرف لها اسناد و قال السبكى و الحافظ ابو الحجاج كل حديث فيه لفظ الحميراء لا اصل له الا حديثا واحدا فى النساء هكذا فى بعض شروح التحرير و مولوى عبد العلى الشهير به بحر العلوم در فواتح الرحموت شرح مسلم الثبوت گفته و اما المعارضة باصحابى كالنجوم فبايّهم اقتديتم اهتديتم رواه ابن عدى و ابن عبد البر و خذوا شطر دينكم من الحميراء أي أم المؤمنين عائشة الصديقة كما فى المختصر فمندفع بانهما ضعيفان لا يصلحان للعمل فضلا عن معارضة الصّحاح اما الحديث الاول فلم يعرف قال ابن حزم فى رسالته الكبرى مكذوب موضوع باطل و به قال احمد و البزار و امّا الحديث الثانى فقال الذهبى هو من الاحاديث الواهية التى لا يعرف لها اسناد قال السبكى و الحافظ ابو الحجاج كل حديث فيه لفظ الحميراء لا اصل له الا حديث واحد فى النّسائي كذا فى التيسير و محمد بن على الشوكانى در ارشاد الفحول گفته و هكذا حديث اصحابى كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم يفيد حجية كل واحد منهم و فيه مقال معروف لان فى رجاله عبد الرحيم بن زيد العمى عن ابيه و هما ضعيفان جدا بل قال ابن معين ان عبد الرحيم كذاب و قال البخارى متروك و كذا ابو حاتم و له طريق اخرى فيها حمزة النصيبى و هو ضعيف جدا قال البخارى منكر الحديث و قال ابن معين لا يساوى فلسا و قال ابن عدى عامة مروياته موضوعة و روى ايضا من طريق جميل بن زيد و هو مجهول ششم آنكه حديث نجوم اگر بنابر اصول اهل سنت قابل قبول هم باشد هرگز دلالت بر مساوات جميع صحابه در علم نمىكند بلكه بر خلاف آن نزد اين حضرات دلالتش بر تفاوت مراتب صحابه در علم ثابتست چنانچه از كلام ملا علي قارى كه در ما بعد انشاء اللَّه تعالى منقول مىشود واضح و اشكار خواهد شد و ابراهيم بن الحسن الكردى الكورانى در نبراس گفته ان اللَّه تعالى ما امرنا فى كتابه الا باتباع النّبى صلى اللَّه